ابن حبان
196
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِ الْأَيْمَانِ الَّتِي كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْضِي ضِدَّهَا 1 إِذَا سَبَقَتْ مِنْهُ 4354 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو السَّلِيلِ ، عَنْ زَهْدَمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مُشَاةً ، فَأَتَيْنَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمُ الْيَوْمَ - أَوْ قَالَ : - وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ " قَالَ : فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ - أَوْ 2 قَالَ : حِينَ رَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ - أَتَاهُ قَطِيعٌ مِنْ إِبِلٍ ، فَإِذَا قَدْ بَعَثَ إِلَيْنَا بِثَلَاثٍ بُقْعِ الذُّرَى ، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَنَرْكَبُ وَقَدْ حَلَفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! فَأَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ حَلَفْتَ ، قَالَ : " إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَحْمِلُكُمْ ، إِنَّمَا حَمَلَكُمُ اللَّهُ ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ يَمِينٍ أَحْلِفُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَرَى خَيْرًا مِنْهَا إلا أتيتها - أو أتيته - " 3 .
--> 1 في الأصل : صدرها ، وهو تحريف ، والمثبت من " التقاسيم " 4 / لوحة 196 . 2 سقطت أو من الأصل ، واستدركت من التقاسيم . 3 إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو السليل : هو ضريب بن نفير . وأخرجه أحمد 4 / 404 و 418 ، ومسلم 1649 10 في الأيمان : باب ندب من حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها . . ، والنسائي 7 / 9 في الأيمان والنذور : باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها ، والبيهقي 10 / 31 من طرق عن سليمان التيمي ، بهذا الإسناد . رواية النسائي مختصرة . وانظر 4351 . وقوله : بُقع الذُّرى أي : بيض الأسنمة ، جمع أبقع ، وقيل : الأبقع : ما خالط بياضَه لونٌ آخر .